أبو القاسم جنيد الشيرازي
33
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )
وروى اليافعي « 1 » انّ الشّيخ عزّ الدّين [ بن ] عبد السّلام « 2 » كان منكرا لأهداء القرآن إلى الموتى فلمّا مات رآه بعض أصحابه في النّوم فقال ما تقول في اهداء القرآن إلى الأموات فقال الشّيخ هيهات وجدت الأمر بخلاف ما كنت اظنّ . قال اليافعيّ « 3 » مات بعض أصحابي باليمن فأهديت له « 4 » شيئا من القرآن فرآه بعض أصحابي في النّوم فقال له سلّم على فلان وقل له جزاك اللّه خيرا كما أهديت الىّ القرآن ، وقال « 5 » توفّيت امرأة فرأتها بعض قرابتها على سرير وعند السّرير أوان من نور مغطّاة قالت فسألتها ( ورق 23 ) ما في هذه الأواني قالت فيها هديّة اهديها الىّ أبو أولادي البارحة فلمّا استيقظت ذكرت ذلك لزوج الميّتة فقال قرأت البارحة شيئا من القرآن وأهديته إليها . قال المؤلف حكى لي الشّيخ الصّالح العارف علاء الدّين الأيجي دامت بركاته وهو عدل يعتدّ بقوله قال رأيت بعض أقربائي بعد الموت فقلت له كيف يصل إليكم ثواب قل هو اللّه أحد فقال روح وراحة تأتينا كمن يكون في حمّام حارّ وقد غلب عليه العطش فإذا رجل حسن الصّورة طيّب الرّائحة يفتح عليه الباب فيدخل عليه نسيم طيّب ثمّ يناوله كوز ماء بارد كيف يتروّح بهما فهكذا يصل ثواب من يهدى الينا سورة الإخلاص . وروى صاحب التّجلّي في المنامات « 6 »
--> ( 1 ) - روض الرّياحين طبع مصر ص 131 ( حكايت 158 ) . ( 2 ) - شيخ عزّ الدّين عبد العزيز بن عبد السّلام بن أبي القاسم بن الحسن الدّمشقى الشّافعى از مشاهير فقهاء قرن هفتم ومتوفّى در سنهء 660 در قاهره ، ( رجوع شود بفوات الوفيات در باب عين ، وسبكى ج 5 ص 80 - 107 ، ومعجم المطبوعات العربيّة ص 164 - 165 كه بعضي تأليفات مطبوعهء أو را ذكر كرده ) ، - در هرسه نسخهء شدّ الأزار كلمهء « ابن » قبل از عبد السّلام افتاده وآن غلط فاحش است چه عبد السّلام نام پدر صاحب ترجمه است نه نام خود أو ، از روى روض الرّياحين يافعى كه منشأ نقل مولّف است ونيز از روى ساير مآخذ متقدّمه تصحيح شد ، - ( 3 ) - در روض الرّياحين ص 131 ( حكايت 158 ) ، ( 4 ) - م وروض : اليه . ( 5 ) - أيضا روض الرّياحين در همان موضع ؛ ( 6 ) - كتاب التّجلّى في المنامات تأليف شيرويه بن شهردار ديلمى است ( رجوع شود بصفحهء 25 سطر اوّل ) ، اين حكايت تقريبا بعين عبارت در روض الرّياحين يافعى ص 130 ( حكايت 156 ) نيز مذكور است وبعضي اغلاط متن حاضر از روى همان مأخذ اصلاح ونواقص آن بين دو قلاب علاوة گرديد .